اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 مقالات اليهود وكذبة السامية :61 و الاخيرة- والله على ما أقول شهيد...
 

 

مقالات اليهود وكذبة السامية :61 و الاخيرة- والله على ما أقول شهيد...

على ذلك نبني لنقول أن السامية التي لا تصلح بأن تكون حاوية للغات المنطقة، كما لا تصلح أن تكون إسم عرق أو جنس، ولا يوجد في تعداد الإكتشافات التاريخية أية دليل يؤكدها. كما أن إنتزاعها من شجرة أنساب (التوراة) الساقط تاريخيا ودينيا وأخلاقياً، لتطلق على مجموعة اللغات، ثم قصرها لتكون خاصة بالعشيرة المفترضة الخارجة عن التاريخ، لا يجعل منها بذلك أن تكون هوية عرقيه أو حتى قوميه خاصة بمعتنقي اليهودية. وإدعاء ذلك ما هو إلا درب آخر من دروب الخداع والتزوير وتشويه حقائق التاريخ... لذلك لا يمكن التسليم بأن اليهودية التي فرضها عزرا على منطقة يهوديت الإدارية بدعم كلي من النظام الإخميني، هي التي أتى بها النبيّ موسى عليه السلام، لأن هذا النبي لم يدعوا إلا إلى الإسلام، كما أنها لا تشكل جنس أوهوية قومية. لأن شذاذ الآفاق لا يتحلون بخصائص تشريحية مشتركة.... وقد بينا في سياق المقالات السابقة أن معتنقي مذهب عزرا من اليهود هم غير الذين هادوا المخاطبين بالقرآن الكريم. كما بينا أن مدعي نسل (بني إسرائيل) من (التوراتيين) القدامى أو الجدد هم غير بني إسرائيل الذي فضلهم رب العزة في كتابه الكريم تفضيل هداية على العاليمن. كما أنهم لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يكونوا من بني يعقوب هذه الذرية التي كان منها انبياء ورسل ارسلوا لهداية بني إسرائيل، أو أن يكونوا من قبائل الأسباط. أو يكونوا من ذريات المصطفين من الأنبياء. أو يكونوا هم العبرانيون إن كانت العبرانية تخص عبور النبي إبراهيم أو أحد من أبنائه أو أحفاده من مكان الى آخر، أو إن كانت تخص القليل من الذين آمنوا مع موسى من بني إسرائيل وخرجوا معه من مصر... كما بينا أن كهنة (التوراة) لم يعبروا إلا بين حواري بابل وبين مسلوباتهم التي سطوا عليها من ديانات ووثنيات الشعوب القديمة وقصصها التي سجلوها على لوائح تخصهم، أو نقشوها على لوحات في معابدهم ليقولوا هم من بنى إمبراطوريات إقليمية وليس (داود أو سلمان التوراة) المفترضين. ولم تكون في أي حال تلك ممالك إسرائيل أو يهوذا، بنفس القدر التي لم تكن القدس في يوم من الأيام إسمها أورشليم، أو أن يكون قد بنيّ فيها هيكلا للشيطان... كما أسقطنا مقولة حدوث السبيّ البابلي لليهود إن كان من جهة الأشوريين، أو كان من جهة الكلدانيين، وأثبتنا أن أول تواجد لليهود في فلسطين، كان لمجموعة عزرا التي إعتنقت الزرادتشية، ودخلت فلسطين بمجموعة صغيرة كطابور خامس زرعه الإخمينيين للتجسس على أهلها... وأخيراً بينا جهل وسخف كل من أخذ بشجرة أنساب (التوراة) التي جعلت من عمر (آدم التوراة) أصغر من عمر آخر الحضارات المكتشفة في فلسطين. وفي ذلك ذكر شربنتية أصطفان، الآتي:" إن الكتاب المقدس لا سيما العهد القديم كتاب محير نعلم قبل أن نفتحه أنه الكتاب المقدس عند اليهود و(المسيحيين)، ونتوقع أن نجد فيه كلام الله غير ممزوج بأي شيء: أي نوعاً من كتاب للتعليم أو اللاهوت الأدبي. وعندما نفتحه نجد فيه قصصاً من ماضي (شعب) صغير قصصاً كثيراً ما تكون لا فائدة منها، فيها روايات لا نستطيع أن نقرأها بصوت مرتفع دون أن نخجل منها، وحروباً وإعتداءات وقصائد لا تحملنا على الصلاة وإن سميناها مزامير، وفضائح أخلاقية قد تخطاها الزمن وكثيراً ما هي مبغضة للنساء، كتاب محير ولكن هل هو كتاب مقدس"(عبد المجيد ههمّو- التوراة من كتبها وكيف)... كما بينا أن العرب هم عربا من بداية التاريخ وليسوا بائدة أو عاربة أو مستعربة، بنفس القدر الذي أثبتنا أن النبي إبراهيم وكل ذريته عليهم جميعا السلام، كانوا عرباً ويتحدثون اللغة العربية النقية والصافية. وأمام كل هذه النتائج أوجه دعوة صادقة إلى كل المفتين وعلماء الأمة والباحثين وأئمة المساجد والواعظين بالتوقف عن الأخذ بالإسرائيليات، لأن مدعي اليهود أو مدعي نسب بني إسرائيل ليسوا أهل كتاب، و(التوراة) الذي بين أيديهم ما هو إلا كتاب شيطاني ووثني، جمع بين (إله التوراة) المتلون والمتحول والمركون في حواري بابل، وبين العشيرة اليهودية التي أطلقها عزرا،  لتكون هيّ عصابة المرابون التي تقف اليوم خلف كل نكبات وويلات الأمة والدين. والله على ما أقول شهيد...

 

--------------------انتهت.

 

 
 
 
 



 

 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1436هـ  /  2002-2015م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster