اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 أعالي ميامي
 

 أعالي ميامي

 

 كان لص في المباني العالية له أطماع أكبر من الآخرين. حتى أن شرفات الطابق العشرين كانت في متناوله. وهو يعتبر خبيرا في تسلق الجدران.

(أعالي ميامي)

 استهدف من يشعرون أنهم في أمان، فهاجم البيوت الراقية وحدها، كان يعرف ما يسعى إليه، وأين سيجده.

       ينطبق هذا على جميع اللصوص، ولكن هذا كان مختلفا،  لم يتحدى القوانين البشري وحدها، بل تحدى قانون الجاذبية.

       وهكذا يتسلق خمس طوابق أو عشرة أو أكثر، لبلوغ مسكن يرتفع جدا عن الأرض، دون حبال، ودون شباك، ودون أن يراه أحد.

       قد تبدو شواطئ ميامي فلوريدا أشبه بالجنان، ولكنه تعاني من آفات الجريمة كأي مدينة أخرى. يعتبر الأثرياء ممن يسكنون الطوابق العليا ويتمتعون بطيب المناخ هنا، أن هذه مشكلة يسهل تخطيها.

       شقق الأبراج المنتشرة على الشواطئ تشبه الحصون، فهي معززة بكاميرات فيديو وأنظمة حراسة وأجهزة عالية التقنية للإنذارات المبكرة.

       يشعر سكان هذه الأبراج أنهم بعيدون عن المنال، ومع ذلك، يفقدون فجأة عقد باهظ الثمن، ثم يختفي دبوس زيني، دون أي إشارة لاقتحام المكان، حتى شك أصحاب المنازل بالمدبر المنزلي.

       يوم الثالث من تشرين الثاني نوفمبر من عام ستة وتسعين، بدأت شرطة ميامي تدرك الحقيقة الكامنة وراء السرقات.

       تعرضت للسرقة في ليلة سابقة شقق من الطوابق الثالثة والرابعة والخامسة للمباني السكنية في جادة كولين.

امرأة:          بدأت أبحث هنا..

شرطي:         لا تلمسيه، هيا أرجو أن تفتحه.

معلق: يتمتع اللص بنظرة ثاقبة، لا يأخذ إلا النقود والمجوهرات الحقيقية. تاركا خلفه المجوهرات التقليدية. اعترف الضحايا للمباحث أنهم لا يقفلون أبواب الشرفات.

امرأة: ترك بعض المجوهرات ولكنها تقليدية.

 مارك هاليمان: لم أجد أي باب مخلوع فخرجت إلى الشرفة، ولم أشأ حينها إلا التمتع بالمناظر الخلابة،  إنها طبقة عالية لها إطلالة جميلة على البحر مباشرة.

       وما تمكنت من رؤيته على زجاج الباب هو ما أطلقنا عليه اسم طبعة نصف القمر.

محقق:          زاك تعال وانظر إلى هذه.

مارك هاليمان: 

       وهي علامة تنجم عن لحظة يضغط فيها أنفه على الزجاج، ثم يضع يده فوق صباحه لحجب الضوء ورؤية الداخل.

معلق: كانت بقعة مميزة لا يمكن رؤيتها على زجاج خارجي في الطابق الخامس. ثم وجدوا العلامة نفسها، خارج الشقتين الأخريين. إن كانت الشرفة مدخلا للسرقة، فكيف تمكن السارق من الوصول إلى هناك؟

مارك هاليمان:  وحين ملت إلى الخارج رأيت آثار جر الأقدام على طرف الجدار.

معلق: أي أن اللص كان متسلقا. تأكدت الشرطة من السطح للتأكد من أي أثر يتركه. ليبدو أنه لم يصل إلى هناك.

مارك هاليمان:  صعدنا إلى السطح وفتشنا هناك، فلم نجد أثرا للخطى، أي أنها توقفت عند الطابق الخامس، انطلاقا من الأرض.

معلق: فوجئ المحققون عندما اكتشفوا أن اللص، قد تسلق من الأرض، متخطيا فراغا من اثني عشر قدم بين الشرفات. لم يكن هناك أنابيب صحية يتسلق عليها، لم يكن هناك أدلة على استعمال الحبال، أو صنارة عالقة. لم تكن شرطة ميامي متأكدة ممن تواجه. ذلك أنها لم تر شيئا كهذا من قبل.

       اتصلت الشرطة بدوائر أخرى للتأكد من  وجود عمليات سرقة أخرى مشابهة.

       بعد أسبوعين، تعرضت للسرقة إحدى الشقق على شاطئ بالم الواقع على مسافة خمسين ميلا.

       أدرك رجال المباحث عما يبحثون، بعد أن بلغتهم معلومات من شرطة ميامي. طبعة نصف القمر على بوابة الشرفة، وذوق اللص الرفيع، وآثار الأقدام على جدران الشرفة.

       سرق اللص عشر شقق في ليلة واحدة. وكانت العلامات متشابهة.

       امتاز اللص بأسلوب منهجي يوازي رشاقته الفريدة.

ماريك المان:   كان قادرا على اختيار أغلى المجوهرات ثمنا دون الحاجة للتفحص أو البحث عنها، لم يسرق وجوه الوسائد لحمل المجوهرات فيها.

معلق: كان يعتمد نظاما ناجحا. وهكذا تحول القبض على سارق المباني العالية تحديا ضمن مسافة خمسون ميلا.

       سرعان ما سجلت عمليات مشابهة في أرجاء جنوب فلوريدا. ومنه فورت لادرديل، وبول هاربر، وبوكا راتون، وكوكوا بيتش. هناك شخص يتسلق المباني، ويجمع ثروة من المجوهرات. حتى بلغ مجال السرقات مساحة قطرها ثلاثمائة ميل.

       تحول هذا الواقع من الكابوس يؤرق الشرطة إلى مسرح للصحافة. كانت تيسي بوردن من فورت لادرديل تعمل في صحيفة صان سينتينيل، وقد سمعت بقصة جيدة على خلفية أخرى لديها. كانت واحدة من عدة صحفيين تثير فضولهم بسالة اللص.

تيسي بوردن:             لولا المنهجية والتشابه في سرقاته لكانت أعماله مجرد سرقة أخرى كتلك التي تقع كل يوم جنوب فلوريدا.

       لا أحد يسمع هنا عن لصوص يتسلقون جدران المباني، وقد أكدت الشرطة بالحديث عنه أنه تسلق مبنى يتألف من ثلاثين طابقا في إحدى المناسبات. لا أستطيع ذلك.

معلق: وهكذا سرق مخيلة الرأي العام إلى جانب مجوهرات تساوي الملايين. رغم سعي الشرطة لإخفاء الحقائق، إلا أنه سرعان ما استحق لقبا يشهره.

تيسي: كانت الشرطة تصف منهجيته، وأعتقد أن أحد الصحفيين سأل حينها: هل تعني كرجل العنكبوت؟ فأجابه الشرطي نعم. ومنذ ذلك الحين أطلق عليه لقب الرجل العنكبوت.

معلق: وهكذا وسع رجل العنكبوت من إطار شبكته إلى أبعد حدود. استغرق الأمر بعض الوقت حتى تمكن أحد من رؤيته.

       عندما نشرت شرطة جنوب فلوريدا شبكة مراقبتها، كان  رجل العنكبوت يتابع أعماله كالمعتاد.

       ولكنه في إحدى الليالي، ضبط وهو متلبسا.

       كان أحد الرجال في ميامي أول من تمكن من رؤية بعض من ملامح اللص الشهير، بعضا منها.

       خلال لحظات، نزل الرجل العنكبوت ثماني طبقات، واختفى في عتمة الليل.

       رأى الشاهد ما يكفي للمساعدة في رسم صورة تقريبية، مكنت الشرطة من البحث عن رجل أسود ذو عضلات، يتراوح وزنه بين مائة وثمانين ومائتي رطل، يقارب الثلاثين من العمر.

       سرعان ما رآه شهود آخرون، وأكدوا للمباحث ما لم يصدقه رجال المباحث.

       تسلق المباني دون حبال أو معدات، معتمدا بالكامل على قوته الجسدية.

       تسلق إلى طوابق أعلى وأعلى حاملا معه ثروات بالملايين.

       تبين للأثرياء ممن يدفعون مبالغ طائلة مقابل الأبراج الفخمة الآمنة، أنهم لا يتلقون الحماية التي يدفعون مقابلها.

مارك هالمان:            كانوا يدهشون جدا برؤية شخص يتسلق تلك المباني لبلوغ تلك الزاوية من العالم. شعر سكان المباني الذين تحدثنا إليهم أنهم يسكنون الأعالي ويتمتعون ببعض الإجراءات الأمنية، ما يكسبهم مناعة ضد انتهاكات العالم الخارجي.

معلق: وهكذا حاز رجل العنكبوت على اهتمام جنوب فلوريدا بامتياز. فتحولت السرقات إلى حدث صحفي بحد ذاته.

امرأة: لم يسبق أن أقفلت أبواب الجرار. نحن في الطابق الرابع.

صحفية:        ولكن هذه النظرة تغيرت، بعد أن وقعت ضحية اللص الشهير رجل العنكبوت.

 ..أخذ ما لديها من مجوهرات، كما تؤكد مصادر الشرطة أن الرجل العنكبوت كرر زيارته لها قبل ثلاثة أسابيع.

امرأة: أشعر بالخوف الشديد كما تعرفين لأني أعيش هنا وأقفل كل الأبواب والنوافذ، أشعر وكأني سجينة هذه الشقة التي أسكنها.

معلق: مضى عام كامل على اشتباه الشرطة بوجود متسلق. تمكن الرجل العنكبوت من سرقة عشرات المباني ومع ذلك كانت الشرطة أبعد من أن تقبض عليه.

       كانت عمليات السرقة بارعة لدرجة أن بعض الضحايا لم يتنبهوا للسرقة إلا بعد مرور وقت طويل.

تيسي: هناك عدد من الحالات، التي لم تحصل فيها الشرطة على إقرار بالسرقة إلا بعد عدة أسابيع، حين يتنبه الضحية لاختفاء قطعة من مجوهراته، فيبحث عنها في صندوقه الحديدي وفي صندوقه المصرفي، دون جدوى، عند ذلك يبلغ الشرطة بما فقده. عند ذلك يكون اللص قد باعها.

معلق: قامت الشرطة بزيارة عدد من محال المرهونات والمجوهرات. ولكنها لم تعثر على أي من المجوهرات المسروقة. وهكذا تحول رجل العنكبوت إلى ما يشبه الأسطوري الغامض، كما يوحي به اللقب. بدا وكأنه لن يتوقف. مع اختفاء أثر اللص الشهير، تزايد اهتمام الرأي العام بأعمال السرقة.

صحفي:        عاد رجل العنكبوت للسرقة هذا الأسبوع في ميامي، فزار عدة شقق في مبنى كوكونوت، وفي مبنى بريكيل أيضا. في هذا المبنى الأخير تمكن الرجل العنكبوت من التسلق حتى بلوغ الطابق الثالث، ومن هناك طابقا آخر إلى الشقة رقم أربعمائة واثنين، وبعد ذلك تابع تسلقه حتى بلغ الطابق الحادي عشر.

معلق: مع بداية عام ثمانية وتسعين، سعت الشرطة للتعرف على دليل يساعدهم في الوصول إلى الرجل العنكبوت. فراجعت كل الحالات لديهم، وقابلوا الضحايا ثانية، على أمل العثور على شيء تغاضوا عنه.

       ثم اكتشفوا بأنالرجل العنكبوت سرق ما هو أكثر من المجوهرات والمال.

امرأة: بطاقات الاعتماد فعلا بطاقات الاعتماد.

معلق: قابلت المباحث أكثر من خمسين ضحية للرجل العنكبوت. ليتبين أنه إلى جانب المال والمجوهرات، تعرض البعض لضربة أخرى، لأنه سرق بطاقات الاعتماد. لم يتنبهوا للأمر إلا بعد شهر أو اثنين، عندما يتلقون الفواتير. عند ذلك اتصلوا بشركات الاعتماد، ولم يتصلوا بالشرطة.

       تعقب فواتير بطاقات الاعتماد أسهل بكثير من المال والمجوهرات. عد كبير من المشتريات تم في فيليمان للإطارات. سبع فواتير بقيمة عشرة آلاف دولار جرت خلال فترة أسبوعين فقط.

       تذكر صاحب المتجر عمليات الشراء، وأكد أن اتلشاري هو شاب أسود أمر بتركيب حلقات ذهبية وفضية لإطارات سيارة فورد إكبلورير خضراء. وقد عادة أكثر من مرة لشراء المزيد من الإطارات والحلقات.

       تمنى رجال المباحث أن لا تذهب محاولتهم سدى.

       مشطت الشرطة المناطق المجاورة بحثا عن الفورد الخضراء. لم تجد أثرا للسيارة، فجربت وسيلة أخرى.

       عبأ سائق الشاحنة سياراته في عدد من محطات الوقود القريبة من بحيرة ميامي.  وهكذا أخذ هالمان يمضي ساعات الغداء هناك.

مارك هالمان:            بدا الأمل ضعيفا بعد شهر من الجلوس في أماكو، ولكني قلت في نفسي أنه لا بد لهذه السيارة أن تأتي إلى هنا.

معلق: وأخيرا، وصلت سيارة تتوافق مع هذه المواصفات لتملأ الخزان بالوقود. وكان يقودها شاب أسود . فاعتقد هالمان أنه وجد الرجل العنكبوت. ليخيب ظنه بعد لحظات.

مارك هالمان:            طوله ستة أقدام، وحجمه أكبر من أن يقوم بأعمال التسلق.

معلق: رغم ذلك، قرر هالمان ملاحقة الفورد.

       قادتهم السيارة      إلى منزل في حديقة أوكلاند. بعد لحظات، تأكد شعور هالمان، عندما غادر المنزل شاب لديه مواصفات الرجل العنكبوت.

       غادر المنزل في سيارة أخرى.

       فتبعه رجال المباحث.

       توقف السائق في منزلين من ضواحي دائرة داد.

       تحقق رجال المباحث من المنزلين ليتبين أن الملكية تعود لشخص اسمه ديريك جيمس.

       بينت التحقيقات أن العقارات لم تكن هوايته الوحيدة. تلقى جيمس  ثمانية عشر حكم بالسرقة، من بينها تهمة بسرقة خمسة وعشررين ألف دولار من محل مجوهرات عام أربعة وتسعين. وجد التحري هالمان في تقرير اعتقاله عام أربعة وتسعين، ما كان يبحث عنه.

مارك هالمان:            كتب المحقق في ملاحظاته عن ديريك جيمس، أنه وجد على ملابسه أثر للصباغ والطلاء، وكأنه اتكأ على حائط ما. كان هذا مؤشر يوحي بأنه قد يكون المتسلق. لدينا شقق تعرضت للسرقة، وأخذت منها المجوهرات، لهذا أثارت بقع الطلاء اهتمامنا جديا.

معلق: يوحي التقرير بأن ديريك جيمس أخذ يتسلق منذ عام أربعة وتسعين على الأقل. ولكنه متورط بالسرقة  قبل اعتقاله بكثير.

       في الثمانينات، تدرب جيمس على المظلية في الجيش، حيث قفز مئات المرات، أي أن المرتفعات لم تكن غريبة عنه.

       عثر المحققون على ما يكفي من أدلة تدفع المحكمة للقبول بتثبيت أجهزة تنصت مباشرة عليه.

        تشكلت وحدة مراقبة للتعقب والملاحقة.

       يوم الحادي والعشرين من حزيران يونيو من عام ثمانية وتسعين، خرج ديريك جيمس للعمل، كان فريق المتابعة يتعقبه، آملين القبض عليه بالجرم المشهود.

       توجه عبر جادة بريكيل، نحو أبراج بريستول، التي تعتبر من أكثر المباني السكنية امتيازا هناك. سبق أن تعرضت للسرقة، أي أن الأمن في الأبراج كان مشددا.

       انتظر المحققون حتى يقوم جيمس بالخطوة الأولى.

       وبعد ذلك أضاعوه.

       انتشروا لتغطية مساحة أكبر.

مارك هالمان:  لا أرى شيئا.

معلق: شاهد رجال الأمن التحري هالمان، قدم هالمان بطاقته وسأله عما إذا رأى حركة مشبوهة.

       مضت ساعة كاملة دون أي إشارة لجيمس.

       عاد المحقق هالمان إلى واجهة المبنى، في الوقت المناسب.

       كان جيمس يفر هاربا.

       اتصلوا بدوريات الطرقات.

       أوقف جيمس لتخطيه السرعة المحددة. وتبين للشرطة أنه يقود برخصة ملغية. ولكن مشاكله كانت في بدايتها.

       وجدوا في السيارة الدليل المطلوب، وهو سوار حفر عليه اسم ضحية من برج بريستول.

       حكم ديريك جيمس مبدئيا بتهمة القيام بعملية سرقة واحدة. ولكن حتى بعد كشف القناع عن هويته، بقي الرجل العنكبوت شخصية غامضة. وقد برز جزء من غموضه عبر ظهوره كشخص عادي. لم يكن متعاليا أو مفاخرا. لم يتوقع جيرانه أبدا أن يكون أستاذا بالسرقة.

       استخدم ثروته لشراء عقارات، حافظ على صيانتها. كان في الظاهر مالكا محترما. ط

       تم الكشف عن زيف سمعته الطيبة حين كشفت وسائل الإعلام عن حقيقة أن خطيبته كانت شرطية   تحت المراقبة والتجربة.

تيسي: الطريقة التي كان يتحرك فيها ويشتري ممتلكاته ويتصرف كمالك محترم، وطريقة ارتباطه بشرطية تحت المراقبة والتجربة كانت مدهشة بالنسبة لي لأنك عادة ما تجد اللصوص أشخاصا يعملون على الابتعاد عن رجال الشرطة. 

معلق:           للتأكد من الأمر ظهر في المحكمة، وقد حددت فواتيره بمليون دولار. في مؤتمر صحفي عقد في أحد السجون نفى جيمس كليا أن يكون الرجل العنكبوت، مؤكدا أن جسمه لا يساعده على القيام بمثل هذا العمل، وقال أنه فاز بثروته في السباق.

       أثناء وجوده في السجن توقف سرقات الشقق، وأصبحت ميامي وجنوب فلوريدا أقل عرضة للسرقات، وكأن السلام عاد إليها. دامت المحاكمة أسبوعا واحدا، ذلك أن بائع مجوهرات تقدم بشهادة أكدت أن ديريك جيمس باعه جواهر بقيمة ثمانية ملايين دولار خلال أربع سنوات.

       في الثامن من كانون أول ديسمبر من عام ثمانية وتسعين، حكم على جيمس بتهمة اللصوصية والسرقة في قضية أبراج بريستول. وتلقى حكما بالسجن ثلاثين عاما، عشرون منها إجباريا. ما زال ديريك جيمس يواجه اتهامات بقضايا في فورت لاديرديل وبالم بيتش وبوكا راتون، وكوكوا بيتش فلوريدا. ولكن خيوط رجل العنكبوت ما زالت في بداية انكشافها.

--------------------انتهت.

إعداد: د. نبيل خليل

 
 
 
 



 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2012م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster