فنزويلا ، سيمون بوليفار - الجزء الثاني
إضغط الصورة ادناه لمشاهدة الفيديو

نبيل:
عارضت الولايات المتحدة برئاسة جون أدامس مشاريع سيمون بوليفار
لتوحيد القارة، فقال حينها أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد
على سطوتها لنشر الجوع والبؤس في أمريكا اللاتينية بحجة الدفاع عن
الحرية. واستمرت حروب الانقسامات الداخلية التي أودت بحياة
الآلاف، حتى أصبحت الأرملة من شخصيات ذلك العصر.
اليسيا مونتيرو/
تؤدي دور الأرملة:
أؤدي هنا دور الأرملة في القرنين الثامن والتاسع عشر ضمن ما يعرف
بالمسيرة التاريخية للعاصمة والتي تمتد من تلك المرحلة حتى يومنا
هذا.
نبيل:
تربط هذه الرحلة التاريخية بين مهد المحرر سيمون بوليفار وجسر
ياغونو، الذي شهد أحداثا مأساوية ما زالت حية نابضة في ذاكرة شبان
هذا البلد.
هورهي بريسينيو/
شاهد على مجزرة جسر ياغونو:
كنت في السادسة عشرة من عمري في الحادي عشر من نيسان ابريل، وقد
شاهدت الشرطة تطلق النار من أسفل جادة بارال، باتجاه الحشود
المجتمعة فوق جسر ياغونو، كان القناصة يطلقون النار من مبنى الفندق
المقابل نحو الحشود، انتشر القناصة في أعالي الأبنية المجاورة دون
استثناء. أخذنا جميعا نصرخ ونحذر من القناصة، دون أن ندرك بأي
اتجاه نعدو.
نبيل: يعرف هذا المكان بلقب جسر ياغونو، هنا وقعت أحداث الحادي عشر
من نيسان أبريل من عام ألفين واثنين حين اودى الانقلابيون بحياة
تسعة عشر شخصا، وفي هذا المكان تقف هذه الشخصية، لترمز إلى سيمون
بوليفار، الذي يحاول ربط التاريخ، بين الماضي والحاضر.
من كاراكاس، نبيل خليل، العالم.
-----------------إنتهت