دور اسرائيل في فنزويلا - الجزء الأول
إضغط الصورة ادناه لمشاهدة الفيديو

نبيل خليل/
سبق للشرعية في العاصمة الفنزويلية كراكاس أن واجهت مساعي واشنطن
للمساس بسيادتها الوطنية، وهي عادة ما تعتمد على دول الجوار
لإخضاعها، أما اليوم فيبدو أن سادة البيت الأبيض اخذوا مجددا
يستنجدون بالصهاينة والاسرائيليين لتنفيذ مشاريعهم في الهيمنة
والتسلط.
ميغيل انهيل/
يدعون أن هناك وحدات من مليشيات حزب الله على الحدود.
خوسين زغاير/
هذا يعني أننا أصبحنا على الحدود مع اسرائيل في كولومبيا.
إرنيستو كماتشو/
هذا أشبه بوعاء مضغوط، يسعون لتفجيره في أي لحظة لتبرير اجتياحا عسكريا
للمنطقة.
نبيل خليل/
تتوافق نخبة من الأوساط الاجتماعية والسياسية في فنزويلا وكولومبيا على
اعتبار الحملات السياسية والاعلامية والعسكرية المعادية لفنزويلا،
بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا والاسرائيليين، جزءا
من مشروع متكامل لاسقاط الحكومة الشرعية في كراكاس، يكمن في زعزعة
الاستقرار الداخلي وإثارة الرعب والترقب في المناطق الحدودية مع
كولومبيا، التي تعيش اليوم أجواء حرب شبه معلنة.
ويبدو أن الصهاينة يلعبون دورا في هذه الحملات على جميع الصعد، فهم
يسلحون كولومبيا ويدربون عصابات غير نظامية للعمل عبر الحدود كما
يثيرون الحملات الاعلامية المناهضة للرئيس المنتخب أوغو تشافيس
ويصنعون من أتباعهم داخل فنزويلا أدوات قد تتحول مستقبلا إلى ما
يشبه حصان طروادة.
رايمون قبشي/
اسرائيل ليست غريبة أبدا عن كل التحركات العسكرية والمخابراتية
الأمريكية في قارتنا وهي تعمل جاهدة كي تقوم بما تسميه هي
والولايات المتحدة بهجمة مضادة للعودة غلى حكومات امريكا اللاتينية
لأنها تعتبر الآن بسبب قيام حكوماتنا التقدمية الاشتراكية والثورية
بأنها قد خسرت الجولة وتريد العودة غلى أمريكا الجنوبية من الباب
الخلفين عن طريق التحالفات العسكرية وعن طريق الوجود الصهيوني في
المجتمعات الأمريكية.
نبيل خليل/
كثيرا ما يستغرب المواطن العادي في فنزويلا هذا العداء الاسرائيلي
الحاقد ضد بلده، ويجتهد الكثيرون هنا، كل من وجهة نظره، حول خلفيات
العدوانية الصهينية وجذورها تجاه فنزويلا والقارة برمتها فتأتي
النتائج رغم تباينها مكملة لبعضها البعض.
خوسين زغاير/
تعود هذه القصة لأول لقاء لتشافيس قبل أن يصبح رئيسا بياسر عرفات في
هافانا، حين لم يكن تشافيس رئيسا بعد، فقال لعرفات، ستكون فنزويلا
البلد الأول في الاعتراف بالدولة الفلسطينية. أعني أنه منذ تلك
اللحظة، بدأت اعمال المنظمات الصهيونية ضدنا.
سيزار سترادا/
نستطيع القول انه حتى عام ألفين واثنين عند وقوع الانقلاب العسكري،
كانت للقوات المسلحة الفنزويلية علاقات تبادل كامل للخبرات مع
القوات الاسرائيلية. وهذا ليس سرا في أمريكا اللاتينية، نعرف
علاقات الدكتاتور سوموزا مع الموساد الاسرائيلين كما نعرف دور
الموساد في دعم الدكتاتوريات العسكرية في منطقتنا، حتى وقوع انقلاب
عام 2002، حين حصل تغير مان ولم يطردوا حينها بل طلبت منهم الحكومة
مغادرة البلاد بلياقة، لأن دستور البلاد يمنع تواجد قوات أجنبية
على أراضينا.
رايمون قبشي/
وجدنا بأن الموساد وبأن المخابرات الأمريكية ترتع في فنزويلا، وكان لها
المكاتب في قواعدنا العسكرية الفنزويلية وحتى في القصر الجمهوري
نفسه، إلى ان جاء تشافيس وقضى على ذلك.
(يتبع)