اتصل بنا

 

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
   

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
  "من فنزويلا"
 

 دور اسرائيل في فنزويلا - الجزء الثاني
إضغط الصورة ادناه لمشاهدة الفيديو

 Preview Image

 

نبيل خليل/

 وصل أوغو تشافيس على سدة الرئاسة عبر صناديق الاقتراع سنة 1998.

الرئيس الفنزويلي أوغو تشافيس/

أقسم أمام الله، وأقسم امام الوطن، وأقسم أمام شعبي، أني، على أنقاض هذا الدستور الميت، سوف أفي، وسوف أدفع، لتحقيق التحولات الديمقراطية اللازمة، لتتمكن الجمهورية الحديثة من الحصول على دستور يتوافق، مع العصر الجديد. أقسم.

نبيل خليل/

ولكنه لم يوقف التعاون مع الأجهزة العسكرية والمخابراتية الاسرائيلية غلا بعد تعرضه لانقلاب نيسان ابريل من عام 2002، فهل كان للصهاينة يد في الانقلاب؟؟

خوسين زغاير/

حين عاد الرئيس، بدات التحريات، فعثروا على ملابس الضباط الذين قادوا الانقلاب، في منزل بيريز ريكاو، وبيريز ريكاو، هو رجل أعمال له علاقة ببيع الأسلحة الاسرائيلية في أمريكا اللاتينية.

نبيل خليل/

 ثبت لاحقا ان بيدرو كارمونا الذي عين رئيسا من قبل الانقلابيين عام أفي واثين، كان يعمل وكيلا لأعمال إسحاق بيريس ريكاو في تجارة الأسلحة، وقد ظهر في صوره الأولى بعد الانقلاب بحراسة مرافق ريكاو الخاص، وهو معزز بأفتك ما صنع في تل أبيب من أسلح وعتاد لوحدات الموساد التي لم توفر جوقتها الاعلامية والاقتصادية بل والدينية أيضا من المشاركة في أناشيد النشاز والفشل.

رايمون قبشي/

هناك شبه سيطرة صهيونية على كثير من مقومات الحكم في فنزويلا. موضوع الميديا، بما فيها الاذاعة والتلفزيون. وسائل الاعلام، بما فيها الاذاعة والصحافة والتلفزيون، في مجملها بأياد صهيونية في فنزويلا وفي القارة الأمريكية، وهي على رأس المؤامرة ضد الرئيس تشافيس وضد كل الرؤساء التقدميين في امريكا الجنوبيةز وهناك ايضا الاقتصاد، الهيمنة الاقتصادية لرموز الصهيونية في فنزويلا، وقد أسهمت بشكل واسع في اسقاط الرئيس تشافيس، حتى أن الحاخام الأكبر لليهود في فنزويلا قد ساهم شخصيا في المظاهرات وفي كل الاجراءات التي اتخذتها المعارضة يوم 11 نيسان عام 2002 عند اسقاط الرئيس تشافيس.

نبيل خليل/

حال تأكد الاستخبارات الاسرائيلية من فشل الانقلاب وعودة الرئيس الشرعي غلى قصر ميرافلوريس، غادر إسحق بيريس ريكاو مع زوجته إرينا متجها إلى منطقة كي بيسكين الأمريكية حيث تقول صحيفة زيتا الفنزويلية في عددها الصدر في الخامس والعشرين من نيسان ابر يل من عام ألفين واثنين أنه اشترى منزلا هناك بما يقارب الثلاثة ملايين دولار. لم يكترث ريكاو بمن خلفتهم محاولة الانقلاب وراءه، بل جمع ما خف وزنه وزادت قيمته، وارسل ما يقارب المليون دولار نقدا مع مجموعة من موظفيه ليغادروا بها عبر الارجنتين.

خوسين زغاير:

الغريب هنا أنهم عثروا في الحقيبة على 800 ألف دولار، ومع ذلك افرجوا عن الأفراد دون القاء القبض عليهم. فغادر هؤلاء الموظفين باتجاه ميامي، فيتم القاء القبض عليهم هناك. والقاضي الذي يتابع القضية معهم، هو ذات القاضي الذي يحاكم الكوبيين الخمسة، الكوبيين الأبطال الخمسة، الذين كانوا يعملون على محاربة الارهاب في الولايات المتحدة.

نبيل خليل/

هذا يعني أن المتهمين في هذه القضية ما زالوا طلقاء يتحركون بحرية كاملة في شوارع ميامي. أما في كراكاس، فرغم مساعي التهدئة وتطويق الأمور لم يبق الحال على حاله. فقد استمرت أصابع الصهيونية تعبث بأمن البلد وسلامته، مستغلة ما توفر لها من امكانيات، إلى جانب تعاظم نشاطات الجالية الصهيونية داخل البلد وعلى حدوده مع كولومبيا.

سيزار استرادا/

ليس سرا أنه من قلب الكنيس اليهودي ومن المراكز التجارية للاسرائيليين، يساهمون أيضا ويقدمون التمويل اللازم لمجموعات زرع القلاقل وعدم الاستقرار.

يمكنك اليوم في جزيرة مرغريتا العثور على مجموعات من الاسرائيليين، يقدمون جميع خدمات الحماية والحراسة لكبار رجال الأعمال. يمكنك إيجادها أيضا على شبكة النت. يتحركون بحرية في جزيرة مرغريتا، بل وهنا ايضا في كراكاس، هناك شركات تعاقد اسرائيلية. هي شركات تشكل في الواقع غطاء، ليست غلا غطاء للاستخبارات الاسرائيلية. في الظاهر يقدمون الحراسة والأمن، لشخصيات هنا، كل الشخصيات التي تأتي لمرافقة المعارضة، تتلقى الحراسة والحماية من قبل هذه الشركات، التي هي في الواقع غطاء لأعمال التجسس لجيش الدفاع الاسرائيلي.

نبيل خليل/

لعب اجتياح غزة دورا هاما في تفاقم الحملات الصهيونية المعادية لفنزويلا، خصوصا بعد ادانات الرئيس أوغو تشافيس المتكررة لوحشية الاعتداءات الصهيونية، واتخاذه قرارا تاريخيا باغلاق السفارة الاسرائيلية في العاصمة الفنزويلية وفتح سفارة فلسطينية مكانها، ما أثر غضب الجاليات الصهيونية التي اتهمته كالعادة بمعادات السامية، مطلقة حملات توجت بالاعتداء على الكنيس اليهودي الأكبر في العاصمة كراكاس.

خوسين زغاير/

 منذ اللحظة الأولى، الصحافة، والتلفزة العالمية، والناطقين الاسرائيليين، وأصوات المنظمات الصهيونية في أرجاء أمريكا اللاتينية. بدؤا خلال ساعتين بالقول ان هذا العمل نجم عن رسائل وخطابات تشافيس المعادية للسامية.

فاوستو بيتانو/

المحقق في قضية الاعتداء على الكنيس اليهودي

يبدو حتى الآن أنها جريمة سرقة ولكنا لا نلغي أي احتمالات أو نظريات أخرى، تقديرا لإلقاء القبض اربعة متهمين وقد جرى تحديد هويات عدد آخرسيساهمون في تسلط الضوء على حقيقة ما جرى.

اعتقلنا حتى الآن على اربعة أشخاص فقط ولكنا نعلم أن الرأس المدبر لعملية الاعتداء الارهابية على الكنيس اليهودي هو الحارس الشخصي للحاخام اليهودي الأكبر في الكنيسة بالتعاون مع أفراد من الشرطة واللصوص.

خوسين زغاير/

هو بكل بساطة عمل تم اعداده وبرمجته لإثارة اجواء من الامتعاض. واتهام الحكومة الفنزويلية. هذا ما يتناسب مع الأيديولوجية الصهيونية. ما الذي قاله تيدور هرتزل؟؟ لا بد من توفير نزعة معادات السامية في كل مكان.

نبيل خليل/

رغم غياب السفارة الاسرائيلية عن الساحة الفنزويلية بعد طرد السفير وطاقمه، تعتمد تل أبيب على تعزيز رصيدها المتوفر في كولومبيا، البلد المجاور لفنزويلا والذي احتضن في الماضي عاصمة وحدة قارية أسسها سيمون بوليفار، إثر تحرير البلدين.

ريمون قبشي/

 يقال ان هناك أكثر من ألف عنصر موساد في كولومبيا، وعندما نتكلم عن الوجود الموسادي في كولومبيا، يعني بأن هنالك موساد على الحدود الفنزويلية وعلى الحدود الاكوادورية وعلى الحدود البنامية، وعلى الحدود البرازيلية وهلمّ جرة.

سيزار استرادا/

من الشائع جدا كذلك  انتشار أعداد كبيرة ممن يسميهم الاسرائيليين أنفسهم ويسميهم غوردون توماس بعناصر  الكاتساس. وهم عملاء الموساد الذين يقومون بالأعمال القذرة على الحدود الكولومبية الفنزويلية. وخصوصا في منطقة الغواهيرا الكولومبية، ومنطقة دائرة قرطبة، في عمليات المطاردة والتعقب والتحريات، التي يتعرض لها الناس هناك، وتحديد ذوي الأصول العربية، ضمن ما يدعون أنه مطاردة لحزب الله. يعتقد أن هناك ما يتراوح بين مئتين وثلاثمئة خبير تسلمهم الحكومة الاسرائيلية مباشرة، ولكنهم لا ينتمون إلى الحكومة بل إلى شركات متعاقدة. بالكامل. اضف إلى ذلك أن الأنظمة الالكترونية بكاملها، تعمل بدقة زمنية محكمة، وهناك طائرات بلا طيار، تقدم جميعها من قبل الحكومة الاسرائيلية.

(يتبع)

 
 
 
 



 

 

 

 

 المحتويات

 الرئيسية

 أعد حديثاً

 تكنولوجيا

 إنسانيات

 علوم

 رياضة

 أي قانون

 منوعات

 عالم البيئة

 فرضيات

 منتدى الحوار

 مؤلفات

 خريطة الموقع

 ذاكرة كالحلم؟؟

 ...

 
 

 ابحث في الموقع


 
 

 أبواب إضافية

 دليل الصحافة العربية

 لحظات في صور

 نشاطات مختلفة

 فلسطين - فنزويلا

 تعلم الإسبانية

 المعتقلون الخمسة

 صفحة توفيق شومان

 صفحة حسني الحايك

 متفرقات مقتبسة

 روابط مختارة

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2009م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster